كلمة رئيس الجمعية

عدد القراءات 2354

شهدت العشرون عاماً الماضية اهتماماً متزايداً، علي المستوي العالمي، بمرض ترقق العظام وذلك لسببين أساسيين:

أولاً:  ظهور أجهزة جديدة ومتطورة للتشخيص المبكر للمرض.
ثانياً:  اكتشاف جزيئات وعقاقير جديدة لعلاج ترقق العظام.

ترقق العظام، هو مرض ليس بجديد فقد وصفه لأول مرة جراح بريطاني اسمه "أستلي كووبر"، والذي دون في ملاحظاته أن عظام كبار السن تصبح رقيقة القشرة ومتسعة الأنسجة.
ونجد أن الزيادة المستمرة لتدفق النشرات الطبية والمؤتمرات العلمية المخصصة لمرض ترقق العظام هي دليل قوي علي زيادة الاهتمام بهذا المرض. 

ترقق العظام ليس هو مجرد فضول طبي.. وأيضا ليس من الأمراض الحميدة.. ولكنه مرض حدوثه يتطور مع الزمن.. وبالتالي فإن نسبة الزيادة المستمرة – في الحياة الواقعية – لمرض ترقق العظام جعل منه مشكلة حقيقية للصحة العامة.

في عام 1999 أنشئت الجمعية السورية للوقاية من ترقق العظام، وهي جمعية غير حكومية، كونها مجموعة من الأطباء الرواد في مجالاتهم ولديهم اهتمام شديد بهذا المرض، وكذلك انضمام بعض الأعضاء الإعلاميين لمجلس الإدارة الذي يسعي جميع اعضاؤه معاً لرفع درجة التوعية سواء بين الأطباء في مختلف التخصصات الطبية، أو بين الأفراد الأصحاء منهم والمرضي الذين يعانون مع هذا "اللص الصامت".. نعم.. لأنه يؤدي في النهاية إلي حدوث كسور العظام وتكون تلك هي أولي أعراض المرض.

يهدف هذا الموقع الخاص بالجمعية السورية إلي تقديم قنوات التواصل بين أعضائها، وامدادهم بأحدث ماتوصل إليه الأطباء من طرق الوقاية والجديد في تشخيص هذا المرض، وكذلك عرض الحالات الفريدة بالنسبة للأطباء المتخصصين.

أما بالنسبة للجمهور العام فهذا الموقع يقدم المعلومات الصحيحة واللازمة عن مرض ترقق العظام، وذلك باللغتين.. العربية والانجليزية.

نحن نريد لهذا الموقع أن يتسم بالتفاعل والحوار بين الأطباء بعضهم البعض، والمرضي والأصحاء كذلك، لأنه لم يكن ليكتمل بدون المساعدة وتقديم العون والعمل الدؤوب لأعضاء مجلس إدارة الجمعية.

أرجو أن يكون موقعنا إضافة جديدة في معركتنا ضد مرض ترقق العظام.


أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
.......................................................