ترقق العظام يصيب الرجال أيضاً !

2014/07/08 عدد القراءات 884

نعم هذا صحيح. ترقق العظام يصيب الرجال أيضاً.
في الواقع الرجال معرّضون لكسر ترققي أكثر من سرطان البروستات. آن الأوان لتبديد الخرافات.
كثيراً ما يعتبر ترقق العظام مرض النساء لكن واحداً من خمسة رجال بعد سن 50 ينكسر له عظم بسبب الترقق. وبسبب سوء التفهم هذا، يبقى ملايين الرجال في العالم جاهلين بتعرّضهم شخصياً للترقق وللكسور المعيقة.
يصيب ترقق العظام الرجال أيضاً. عالمياً يُصاب واحد من خمسة رجال وواحدة من ثلاث نساء بعد الخمسين.
الكسور الترققية عند الرجال بعد ال50 شائعة وتترافق بنسب عالية من الوفيات والإعاقة، بما فيها نقص الوظيفة والحركة- الألم – تحدب الظهر – وإعاقة التنفس. والنتيجة سوء نوعية الحياة والاستقلالية.
بعد كسر الورك نسبة وفيات الرجال ضعف وفيات النساء.
إمكانية إصابة الرجل بكسر ترققي أكبر من إمكانية إصابته بسرطان البروستات .
ثلث كسور الورك عالمياً تصيب الرجال.
إن حدوث كسر في العظم بعد سقوط أو رض أمر غير طبيعي في أي عمر.
يمكن أخذ إجراءات مبكرة في العمر لتخفيف احتمال الترقق.
توجد اختبارات بسيطة لكشف المصابين بالترقق والمعرضين للكسور.
على الرجال كما النساء كشف عوامل التأهب لديهم لاتخاذ إجراء مبكر للوقاية.
من عوامل التأهب الشائعة لدى الرجال نقص التستوسترون (بعد علاج سرطان البروستات) و تناول الستيروئيد طويل الأمد وغيرها.
إن إجراء اختبار IOF لكشف الترقق بدقيقة واحدة جدير بكشف عوامل التأهب الشخصية.
الرجال بعد ال50 والذين أصيبوا بكسر سابق معرضون لكسر لاحق ضعفي من لم يصب بكسر سابق.
راجع طبيبك إذا كان في سوابقك كسر وخذ الاختبار وتعالج بشكل مناسب.
أول خطوة نحو الوقاية هو التزام نمط حياة صحي للعظم في كافة الأعمار.
يتضمن ذلك تناول طعام غني بمغذيات العظم الصحيح (كلس و فيتامبن د) ، وتجنب العادات السلبية في نمط الحياة (التدخين أو الإفراط في الشرب)، والقيام بالتمارين المنتظمة الحاملة للوزن والمقوية للعضل. على الرجال الذين جاوزوا سن ال50 التحدث إلى طبيبهم بشأن صحة العظام. وقد يطلب الطبيب قياس الكثافة العظمية بطريقة DEXA و/أو يجري قياس FRAX لتقييم احتمال الكسر المستقبلي.
بعد ذلك قد توصف الأدوية.
لا يفيد الدواء إن لم يؤخذ كما وُصف. بالتزام الدواء الموصوف يمكن للمرضى إنقاص احتمال الكسور المستقبلية.
سواء كانوا آباء أم أبناء، للرجال دور مفصلي في منح العناية والدعم لأفراد عائلاتهم. في العالم يُفقد عدد كبير من أيام العمل والإنتاج بسبب الكسور (مثل كسور الفقرات) لدى الرجال بين عمر 50-65.
وإن تقدم العمر مع الحفاظ على الصحة والاستقلالية هام للرجال المسنين وعائلاتهم. فبعد كسر الورك إن 10-20% من الرجال الناشطين سابقاً يحتاجون خدمة تمريضية طويلة الأمد.
مرتقب الحياة لدى الرجل أقل من المرأة لذلك كانت كسور الورك تُفقدهم نسبة أعلى من سني الحياة مقارنة بالنساء.
إن تحسين صحة الرجال بالكشف الباكر للترقق والعلاج بالوقت المناسب مفيد لهم ولعائلاتهم وللمجتمع.
يُكرّس يوم الترقق العالمي 20 أكتوبر 2014 إلى الموضوع الهام وهو ترقق العظم لدى الرجال. كونوا جزءاً من حملة "الرجال الحقيقيون يبنون قوتهم من الداخل" وساعدوا في نشر الوعي عن مرض صامت في المجتمع. زوروا موقع يوم الترقق العالمي www.worldosteoporosisday.org وأنزلوا أدوات الحملة كي تعلموا كيف يمكنكم المشاركة. ولا تنسوا كيفية الاستفادة من قدراتنا العديدة، بما فيها النشرة للمرضى، والبوسترات ولائحة الأنشطة.




 


أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
.......................................................

أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.